هاشم حسيني تهرانى

905

علوم العربية

و ياتى ذكره فى الخاتمه . 4 - الكلمة الدالة على الزمن الماضى كامس و قبل و مذ و منذ و غيرها . الفصل الرابع يتعين المضارع و الماضى للحال بامور ، و هى . 1 - الآن ، نحو قوله تعالى : فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً - 72 / 9 ، وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ - 4 / 18 . 2 - آنفا ، و هو منصوب على الظرفية ، نحو قوله تعالى : وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ما ذا قالَ آنِفاً - 47 / 16 ، و فى الحديث : انزلت على سورة آنفا ، و من ذلك : و عظتك آنفا و سالفا ، اى الآن و فى سالف الازمان ، و مثلهما بعض الظروف كالساعة و الحال . 3 - المضارع المسبوق بليس ، نحو ليس زيد يقوم . 4 - لام الابتداء ان دخلت على المضارع عند الكوفيين على ما نقل الرضى ، و تاتى فى خاتمة الكتاب . هذا آخر المقصد الثالث و له الحمد مصليا على نبيه و آله الطاهرين